التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

المعارضة الخليجية بين المنأى والمنفى..الواقع والمأمول

في الآونة الأخيرة حاولت عدة مؤسسات إعلامية غير خليجية تسليط الضوء على واقع المعارضة في الخارج، في محاولة لفهمها وكذلك لإبراز أهم إنجازاتها وأصعب التحديات التي تواجهها. ولا يخفى على أحد أن هناك عدة عوامل ساعدت بشكل ملحوظ في إبراز صوت المعارضة في الخارج في الآونة الأخيرة، بخلاف واقعها السابق، ولعل أهمها التطور التكنولوجي في أدوات التواصل التي وفرت للمعارض سهولة التواصل، وسرعته، مع الداخل لإيصال رسالته وصوته بشكل عام. والسبب الآخر يعود فضله إلى الحراك الشعبي سنة 2011 الذي أسهم في زيادة الوعي السياسي مما نتج عنه بروز أصوات معارضة مطالبة بالإصلاح والتغيير؛ ولأن هذا الوضع الطارئ لا يمكن قبوله من قبل حكام المزارع الخليجية لأنها لا تتفق وشكل نظام الحكم من حيث المبدأ، كذلك ستقوض من صلاحياتهم ونفوذهم عمليا، ضُيِّق وضاق الحال بهم حتى أجبر البعض منهم على المنفى هربا من سوط ومشنقة الجلاد، وبعضهم الآخر اختار المنأى كمنفى اختياري باحثا عن مساحة تتلاءم وسقف حريته. والسبب الثالث والطارئ هي تداعيات المقاطعة/الحصار الخليجي المصري على قطر؛ إذ سعى طرفا الخلاف جاهدَيْن على لإبراز الأصوات المعارضة لكل طرف ع…
آخر المشاركات

مشاركتي في برنامج حديث الخليج في قناة الحرة | هل المعارضة الخليجية ظاهرة صوتية؟ - محمد الفزاري

حرية الصحافة في عمان.. الواقع والتحديات - محمد الفزاري

مقدمة العدد 39 من مجلة مواطن



واقع حرية الصحافة في عمان لا يمكن فصله عن واقع حرية التعبير بشكل عام في دول الخليج العربي. وهذا يعود إلى ثلاثة أسباب تتشارك فيها كل الدول الخليجية:
أولا: أشكال النظم الحاكمة في الخليج القائمة على الوراثة واستبداد السلطة.
ثانيا: استبداد المجتمع باسم العادات والتقاليد.
ثالثا: استبداد التأويلات الدينية باسم الحرام والحلال.
جميع تلك الأسباب هي نسق تفكير وإطارات تعايش ألفت عليها السلطات والناس بشكل عام في هذه الدول؛ والخروج عنها يعد خروجا عن تلك الأنساق، وتلك الأطر المتعارف عليها. إذن بشكل عام هناك ثقافة سائدة قد نستطيع أن نطلق عليها ثقافة القطيع تربت عليها المجتمعات الخليجة، وأصبحت تخاف وتتوجس الخروج عن رغبات القطيع، وتنكر وتحارب كل من يحاول الخروج عن هذه الثقافة السائدة. فمن يخرج عن سياسة السلطة يعد خائنا وعميلا وناكرا لفضل السلطة عليه، ومن يخرج عن سائد الدين يعد زنديقا ومهرطقا وقد يكفر كذلك، ومن يخرج عن سائد الموروث الاجتماعي يعد شاذا وتسقط عنه صفة المروءة وقد تنكره القبيلة.
لكن في هذه الورقة القصيرة سنركز على الجانب السياسي ودوره الرئيس والمباشر في واقع حرية الصح…

مقتطفات من اللايقين "الجزء 1" - محمد الفزاري

مداخلتي في برنامج الساعة الخليجية - مونت كارلو: "حقوق الإنسان في الخليج بين كماشة السلطة والمعارضة" - محمد الفزاري

مداخلتي في برنامج الساعة الخليجية - مونت كارلو، مع الصحافية د. إيمان الحمود، وضيف الحلقة الأستاذ أنور الرشيد.
عنوان الحلقة: "حقوق الإنسان في الخليج بين كماشة السلطة والمعارضة"


رابط الحلقة





حوار صحفي في صحيفة العرب اللندنية - محمد الفزاري: العالم العربي يحتاج إلى ثورة فكرية لا سياسية

الروائي العماني محمد الفزاري يعتبر أن الثورة الفكرية التي تلت ظهور مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت والتكنولوجيا كفيلة بحرق المسافات للتطوير.
- زكي الصدير
الاثنين 2019/01/28


يكتب الروائي العماني محمد الفزاري روايته الجديدة من لندن، حيث بقي معلّقا نفسه بين بلد يشتاقه وبلد يعيش فيه، متناولا في سيرته الروائية ذكرياته الخاصة عن المكان وحال الناس فيه، وعن هذه الهموم التي لامست السياسي والفكري والحياتي واليومي سطر رواية “اللايقين” الصادرة مؤخرا عن دار عرب في لندن. “العرب” توقفت معه في هذا الحوار.


رواية “اللايقين” للكاتب العماني محمد الفزاري هي حكاية تشكل الوعي والتبدلات الفكرية لذاتين (امرأة ورجل) عايشتا مختلف الأنماط والاتجاهات بدءا من القرية البسيطة التي تكتنفها الهوية الضيقة، مرورا بالمدينة حيث تتشكل الذات مثل شرنقة ترنو للخلاص، وانتهاء بالاغتراب الداخلي الذي مهّد للغربة الجسدية حيث المآل الحتمي لمن يرفض الخنوع ويختار النمط الأصعب من العيش في مقابل ألا تسلب كلمتُه منه. تتشارك الذاتان في المنعطفات الرئيسة، حيث في البداية تبدأ مرحلة البحث عن الذات والخروج عن السائد المألوف، ثم تصطدم كلاهما …

الرواية نت: اللايقين عمل سرديّ للعماني محمد الفزاري

صدر حديثاً للكاتب والصحافي العُماني محمد الفزاري “اللايقين” وهو عمل سردي حكائي. عنون الفزاري عمله ب “اللايقين” وجاء العمل في 304 صفحة من القطع المتوسط. في 28 من الشهر المنصرم ذكر الفزاري في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “كما وصلني اليوم، تم منع كتابي (اللايقين) من قبل وزارة الإعلام العمانية”. و”اللايقين” هو عمل سردي يرصد التحولات الفكرية ومحطات تشكل الوعي لدى ذاتين التقيا بالصدفة سابقاً. تتشارك الذاتان في نفس المنعطفات الرئيسة في البحث عن الذات والتحرر من المألوف اجتماعيا وسياسيا ودينيا؛ لكنهما في الأخير تصطدمان بقدر أقوى من إرادتهما. في كل هذا العبث الوجودي الذي يؤكده العمل في أكثر من موضع، يسخر الكاتب من حالة اليقين بمختلف حالاتها بصراحة قد يراها البعض تجاوزا وتعديا على مقدساتهم؛ حيث يرصد العمل جدلية علاقة الإنسان بالسلطة الاجتماعية، وجدلية علاقة المواطن بالسلطة السياسية، وجدلية علاقة المسلم بالسلطة الدينية، ويذهب أبعد من ذلك عندما يرصد جدلية علاقة المثقف بالسلطة السياسية. جدير بالذكر أن محمّد الفزّاري روائي وصحافي عُماني مقيم في لندن كلاجئ سياسي منذ 2015 بسبب نشاطه ا…